SaMiR*Al-Rawi عضو
عدد الرسائل : 41 العمر : 33 الموقع : العراق / الانبار / راوه تاريخ التسجيل : 15/08/2008
| موضوع: قصيدة حزينة عن العراق - ما عاد يكفينا الغضب الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 12:41 am | |
| ما عادَ يَكفِينا الغَضَـــبْ مَنْ قالَ إنّ العارَ يَمحُوهُ الغَضَــبْ وأمامُنا عَرضُ الصّبايا... يُغتَصـبْ صُوَرُ الصّبايا العارِياتُ تَفجّــرتْ بينَ العُيونِ، نَزيفُ دمٍّ مِنْ لَــهَبْ عارٌ على التّاريخِ كيفَ تَخُونُـــهُ هِمَمُ الرِجالِ ويُستَباحُ لِمَنْ سَـلبْ عارٌ على الأوطانِ كيفَ يَسُودُهــا خِزيُ الرِجالِ وبَطشُ جَلادٍ كـذبْ الخَيلُ ماتَتْ..والذِئابُ توحَّشــتْ تِيجانُنَا عارٌ..وسَيفٌ مِنْ خَشــبْ العارُ.. أنْ يَقعَ الرِجالُ فَرِيســـةً لِلعَجزِ مَنْ خانَ الشُعوبَ ومَنْ نَهبْ لا تَسألوا الأيامَ عَن ماضٍ ذَهــبْ فالأَمسُ وَلّى والبَقاءُ لِمَنْ غَلَــبْ ما عَادَ يُجـدِي أنْ نَقُولَ.. بِأننــا أَهلُ المُروءَةِ.. والشَّهامةِ.. والحَسَبْ ما عَادَ يُجـدِي أنْ نَقُولَ.. بِأننــا خَيرُ الوَرى دِيناً... وأنقَاهُم نَسَـبْ ولِتَنظروا ماذا يُرادُ لأرضِنــــا صَارتْ كغَانِيَةٍ... تُضاجِعُ مَنْ رَغبْ حتى رُعاعُ الأرضِ فَوقَ تُرابِنـــا والكُلُّ فِي صَمتٍ تَواطأ.. أو شَجَبْ الناسُ تَسألُ: أينَ كُهَّــانُ العَربْ ماتُوا.. تلاشَوا. لا نَرى غَيرَ العَجَبْ ولِتَركَعوا خِزياً أمامَ نِسائِكُـــم لا تَسألوا الأطفالَ عَنْ نَسبٍ.. وأبْ لاتَعجَبُوا! إِنْ صَاحَ فِي أرحامِكُـمْ يَوماً مِنَ الأيامِ ذِئبٌ مُغتصـــبْ عَرضُ الصَبايا، والذِئابُ تُحِيــطُه فَصلُ الخِتامِ لأُمةٍ تُدعى.. "العـربْ" عربٌ وهَل في الأرضِ ناسٌ كالعَربْ بَطشٌ. وطُغيانٌ.. ووَجهُ أبي لَهـبْ هذا هُو التاريخُ... شَعبٌ جَائــعٌ وفَحيحُ عاهِرةٍ.. وقَصرٌ مِنْ ذهـبْ هذا هُو التاريـخُ..... جَلاّدٌ أتـى يتسلّمٌ المِفتاحَ.. مِنْ وَغـدٍ ذَهـبْ هذا هُو التاريخُ... لِـصٌ قاتِــلٌ يهِبُ الحَياةَ.. وقَد يضُنُّ بِما وهـبْ ما بَينَ خِنـزِيرٍ يُضاجِعُ قُدسُنــا ومُغامرٌ... يَحصي غَنائِمَ ما سلـبْ شَارون يَقتحِمُ الخليلَ ورأســـه يُلقي على بَغدادَ سيلاً مِنْ لَهــبْ ويَطُلُّ هولاكو على أطلالِـهــا يَنعى المَساجِدَ.. والمآذن... والكُتبْ كَبُرَ الـمَزادُ.. وفي المزادِ قوافـلٌ للرقصِ حيناً... للبَغايا... للطّـربْ يَنهارُ تاريخٌ.. وتسقُطُ أمــــةٌ وبِكُلِّ قافِلَةٍ عَميلٌ.. أو ذَنَـــبْ سوقٌ كبيرٌ للشعوبِ.. وحولَــهُ يتفاخَرُ الكُهّـان.. مَنْ مِنهُمْ كَسَبْ جَاءوا إلى بغدادَ.. قالوا... أجْدَبَتْ أشجارُها شاخَتْ، وماتَ بِها العِنبْ قدْ زيَّفوا تاجـاً رخِيصاً.. مبهـراً "حُرّيَةُ الإنسَانِ".. أغلى ما أُحـبْ خَرجَتْ ثعابينٌ، وفاحَتْ جيفــةٌ عهرٌ قديمٌ.. فِي الحَضارةِ يُحتَجـبْ وأفَاقت الدُنيا على وَجهِ الــردى ونِهايةُ الحلمِ المُضيء المُرتَقَـــبْ صَلبوا الحضَارةَ فوقَ نَعشِ شُذوذِهِم يا ليتَ شيئاً غيرَ هذا.. قَد صُلِـبْ هِي خِدعةٌ سَقَطتْْ وفي أشلائِــها سَرقَتْ سِنينَ العُمرِ زَهواً أو صَخَبْ حُريةُ الإنسانِ غَايـةُ حُلمِنـــا لاتَطلبُوها مِنْ سَفِيهٍ مُغتَصِـــبْ هِي تاجُ هذا الكَونِ حِينَ يَزُفُــها دم الشُعُوبِ لِمَنْ أحبَّ..ومَنْ طلبْ شَمسُ الحضارةِ أعلَنتْ عِصيانَـها وضَميرُها المَهزومُ فِي صَمتٍ، غَرَبْ بَغدادُ تَسألُ... والذِئابُ تُحِيـطُها مِنْ كُلِّ فَجٍّ.. أينَ كُهّانُ العَــربْ وهُناكَ طِفلٌ فِي ثَراها ساجِـــدٌ مازال يَسألُ كَيفَ ماتَ بِلا سَـببْ كُهّانُنا نامُوا عَلى أوهامِهِــــم ليلٌ وخَمرٌ فِي مَضاجِعَ مِنْ ذهـبْ بَينَ القُصورِ يَفوحُ عِطـرٌ فــادحٌ وعلى الأرائِكِ ألفُ سيفٍ مِنْ حطبْ وعلى المدى تَقِفُ الشُعوبُ كأنهـا وَهمٌ مِنَ الأوهامِ.. أو عهدٌ كـذبْ فَوقَ الفُرات يطُلُّ فَجرٌ قـــادمٌ وأمامَ دِجلةَ طَيفُ حِلمٍ... يقتَـرِبْ وعلى المشارِفِ سَربُ نَخلٍ صامدٌ يَروي حِكايةَ مَنْ (تأمْرَكَ), أو هربْ هذي البِلادُ بِلادُنا مَهما نَــأتْ وتَغرّبتْ فِينا دِماءٌ.. أو نَسَـــبْ يا كُلّ عُصفورٍ تَغرّبَ كارهــاً سَتَعودُ بِالأملِ البعيدِ المُغتـــربْ هذي الذِئابُ... تَبُولُ فَوقَ تُرابِنا ونَخيلُنا المَقهورُ في حُزنٍ صُلــبْ مُوتوا فِداءَ الأرضِ إنّ نخيلهــا فَوقَ الشواطئ كالأرامِلِ يَنتحِـبْ ولِتجعَلوا سَعفَ النّخِيلِ قَنابـلاً وثِمارُها الثَكلى عَناقِـيـدَ اللهبْ فَغداً سَيهدأ كُلُّ شَيءٍ بَعدَمــا يَروي لَنا التَاريخُ قِصّةَ.. مَا كَتـبْ وعلى المدى يَبدو شُعاعٌ خافـتٌ يَنسابُ عِندَ الفَجرِ يَختَرقُ السُحبْ ويَظلُّ يَعلو فَوقَ كُلِّ سَحابــةٍ وَجهُ الشَهيدِ يَطلُّ مِنْ خَلفِ الشُهبْ ويَصِيحُ فِينا: كُلُّ أرضٍ حــرةٌ يَأبى ثَراها أنْ يَلِينَ... لِمُغتَصــبْ ما عَادَ يَكفِي... أنْ تَثورَ شُعوبنا غَضباً،فَلَن يجدِي مَع العَجزِ الغَضبْ لَن تُرجِعَ الأيامُ تاريخاً ذهــبْ ومِنَ الَمهانةِ أنْ نُقاتِلَ بِالخُطــبْ هذي خَنادِقُنا.. وتِلكَ خُيولنـا عُودوا إليها فَالأمانُ لِمنْ غلــبْ ما عادَ يَكفِينا الغَضَـــبْ ما عادَ يَكفِينا الغَضَـــبْ ما عادَ يَكفِينا الغَضَـــبْ | |
|
ام ام العراق مشرف
عدد الرسائل : 616 العمر : 64 الموقع : العراق وطني الجريح تاريخ التسجيل : 01/08/2008
| موضوع: رد: قصيدة حزينة عن العراق - ما عاد يكفينا الغضب الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 11:26 am | |
| | |
|
قطوفها دانيه عضو فعال
عدد الرسائل : 117 العمر : 31 الموقع : في قلب امي تاريخ التسجيل : 13/08/2008
| موضوع: رد: قصيدة حزينة عن العراق - ما عاد يكفينا الغضب الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 2:43 pm | |
| | |
|